فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 60

المطلب الأول يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ افتتحت الْكَافِرُونَ(8)من قوله: (يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون (إلى قوله

:(كأنهم:

2 4). فبعد أن ضربت لهم الأمثال، وانتقل الكلام من مجال إلى

مجال، أعيد خطابهم هنا بمثل ما خوطبوا به بقوله:

(يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون (( الصف: 2)

، أي هل الله لتعملوا به كما طلبتم إذْ قلتم لو نعلم أيَّ الأعمال

أحبّ إلى الله لعملنا به فجاءت السورة في أُسلوب الخطابة. [1] المطلب الثاني:

معاني المفردات قوله تعالى {ظَاهِرِينَ} :

أي قاهرين لهم مستولين يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ هنا كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ اللَّهَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى قريب قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ، مِنْ بَنِي: صفيه وَكَفَرَتْ، فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14) :

أي

قوّينا وساعدنا،: أي الكفار،

ظاهرين: أي غالبين [2] المطلب الثالث: الإعراب

(1) - أنظر"التحرير والتنوير"، ج 28، ص: 193

(2) - أنظر"تفسير المراغي"، ج: 89

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت