فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 60

اندراج الخاص بالعام. وفي ذكره ذلك، عقب النهي العام مباشرة، دليل على أن المقت قد تعلق بقول الذين وعدوا الثبات في قتال الكفار فلم يفوا. [1]

والصفّ هنا: كناية عن الانتظام والمقاتلة عن تدبّر [2]

المطلب الخامس: القراءات الواردة في الآيات:

1.في الآية الكريمة {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) } ،

قرأ قالون وأبو عمرو والكسائي وأبو جعفر {وَهْوَ} ، ووافقهم [3] اليزيدي والحسن. وقرأ الباقون {وَهُوَ} ووقف عليها يعقوب بهاء السكت [4] .

2.قوله تعالى {لِمَ} في الآيتين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) } و {يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ} ، وقف البزي ويعقوب بخلف عنهما بهاء السكت، وغيرهما بحذفها. [5]

3.قوله تعالى {كَأَنَّهُمْ} في الآية {كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ (( (( (( (((4) } قرأ الأصبهاني بتسهيل الهمزة، وكذا حمزة وقفا، وله التحقيق أيضا كالباقين [6] .

(1) -انظر"الحاوي في تفسير القرآن الكريم"وجاء فيه ما يلي:"كما تقول للمقترف جرما معينا: لا تفعل ما يلصق العار بك ولا تشاتم زيدا، وفائدة مثل هذا النظم: النهي عن الشيء الواحد مرتين، مندرجا في العموم، ومفردا بالخصوص، وهو أولى من النهي عنه على الخصوص مرتين، فإن ذلك معدود في حين التكرار، وهذا يتكرر مع ما في التعميم من التعظيم والتهويل"

(2) - انظر"التحرير والتنوير" (ج 28، ص 175)

(3) - تم استعمال لفظ"وافق"بالنسبة للقراءات الشاذة الأربعة الزائدة على العشر وهي؛ قراءات الأئمة ابن محيصن والحسن البصري ويحيى اليزيدي والأعمش.

(4) -"الميسر في القراءات الأربع عشرة"لمحمد فهد خاروف ص 551

(5) - أنظر"البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة"ص 319 و"الميسر في القراءات الأربع عشرة"ص 551

(6) -انظر"الميسر في القراءات الأربع عشرة"ص 551

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت