الوجه الثالث: وهو اختيار ابن جرير ، أن الوقف تام على قوله في {السماوات} وقوله {وَفِي الأرض} يتعلق بما بعده ، أي يعلم سركم وجهركم في الأرض ، ومعنى هذا القول: إنه - جل وعلا - مستو على عرشه فوق جميع خلقه ، مع أنه يعلم سر أهل الأرض وجهرهم لا يخفى عليه شيء من ذلك.