فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173851 من 466147

يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحضر معهم ولا يعينهم على باطلهم هذا مذهب مالك والشافعي وأبي حنيفة وأحمد وغيرهم من أئمة المسلمين كذا في"حياة الحيوان".

قال في"نصاب الاحتساب: هل يجوز له الرقص في السماع الجواب لا يجوز ذكر في"الذخيرة"أنه كبيرة ومن أباحه من المشايخ فذلك للذي صارت حركاته كحركات المرتعش وهل يجوز السماع الجواب إن كان السماع سماع القرآن أو الموعظة يجوز وإن كان السماع الغناء فهو حرام ؛ لأن التغني واستماع الغناء حرام ومن أباحه من مشايخ الصوفية فلمن تخلى عن الهوى وتحلى بالتقوى واحتاج إلى ذلك احتياج المريض إلى الدواء."

وله شرائط.

إحداها: أن لا يكون فيهم أمرد.

والثانية: أن لا يكون جمعيتهم إلا من جنسهم ليس فيهم فاسق ولا أهل دنيا ولا امرأة.

والثالثة: أن يكون نية القوال الإخلاص لا أخذ الأجرة والطعام.

والرابعة: أن لا يجتمعوا لأجل طعام أو نظر إلى فتوح والخامسة: لا يقومون إلا مغلوبين.

والسادسة: لا يظهرون الوجد إلا صادقين.

قال الشيخ عمر بن الفارض في القصيدة الموسومة بنظم الدر:

إذ هام شوقاً بالنماغى وهمّ أن

يطير إلى أوطانه الأولية

يسكن بالتحريك وهو بمهده

إذا ناله أيدي المربى بهزة

قال الإمام القاشاني في"شرحه": إذا هام الولي واضطرب شوقاً إلى مركزه الأصلي ووطنه الأولي بسبب مناغاة المناغي وهم طائر روحه إلى أن يطير إلى عشه ووكره الأولي تهزه أيدي من يربيه في المهد فيسكن بسبب التحريك من قلقه وهمه بالطيران والمقصود من إيراد هذا المعنى أن يشير إلى فائدة الرقص والحركة في السماع وذلك أن روح السامع يهم عند السماع أن يرجع إلى وطنه المألوف ويفارق النفس والقالب فتحركه يد الحال وتسكنه عما يهم به بسبب التحريك إلى حلول الأجل المعلوم وذلك تقدير العزيز العليم انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت