الثَّانِي وَالسِّتُّونَ: الْقَرِيبُ بِالْعِلْمِ الَّذِي لَا يَخْتَصُّ بِمَكَانٍ.
الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ: الْحَيُّ.
الرَّابِعُ وَالسِّتُّونَ: الْمُرِيدُ.
الْخَامِسُ وَالسِّتُّونَ: الْحَكَمُ ، وَهُوَ يَتَصَرَّفُ فِي الدُّعَاءِ فِعْلًا ، تَقُولُ: يَا مَنْ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ، وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ، صَرِّفْنِي بِطَاعَتِك ، وَاحْكُمْ بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ يُخَاصِمُنِي فِيك.
السَّادِسُ وَالسِّتُّونَ وَالسَّابِعُ وَالسِّتُّونَ: الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ: الَّذِي يُرِيدُ الْخَيْرَ لِعِبَادِهِ عَلَى الْعُمُومِ وَالْخُصُوصِ.
الثَّامِنُ وَالسِّتُّونَ: الْمُحِبُّ ، وَيَتَصَرَّفُ فِعْلًا قَالَ تَعَالَى: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} .
وَكَذَلِكَ الْمُبْغِضُ ، فَاَلَّذِي يَرْجِعَانِ إلَيْهِ إرَادَةُ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ ، وَهُوَ التَّاسِعُ وَالسِّتُّونَ.
الْمُوفِي سَبْعِينَ: الرِّضَا ؛ يَتَصَرَّفُ فِعْلًا ، وَهُوَ إرَادَةُ مَا يَكُونُ فَوْقَ الِاسْتِحْقَاقِ.
الْحَادِي وَالسَّبْعُونَ: السَّخَطُ ، يَتَصَرَّفُ فِعْلًا.
وَهُوَ إرَادَةُ خِلَافِ الرِّضَا ، كَمَا بَيَّنَّاهُ فِي الْكَرَاهِيَةِ فِي كُتُبِ الْأُصُولِ.
الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ: الْوَدُودُ ، وَهُوَ الَّذِي يَفْعَلُ
الْخَيْرَ مَعَ مَنْ يَسْتَحِقُّهُ وَمَعَ مَنْ لَا يَسْتَحِقُّهُ.
الثَّالِثُ وَالسَّبْعُونَ: الْعَفُوُّ ؛ وَهُوَ الَّذِي يُرِيدُ تَسْهِيلَ الْأُمُورِ.
الرَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ: الرَّءُوفُ ؛ وَهُوَ الْكَثِيرُ الرَّحْمَةِ.
الْخَامِسُ وَالسَّبْعُونَ: عَدُوُّ الْكَافِرِينَ ، وَهُوَ الْبَعِيدُ بِالْعِقَابِ.
السَّادِسُ وَالسَّبْعُونَ: الْوَلِيُّ ، وَهُوَ الْقَرِيبُ بِالثَّوَابِ وَالنِّعَمِ.
السَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ: الصَّبُورُ: الَّذِي يُرِيدُ تَأْخِيرَ الْعِقَابِ.