فهرس الكتاب
لَهُمْ: اللام: جارّة. الهاء: في محل جر باللام. قُلُوبٌ: اسم مرفوع، وفي
توجيه إعرابه ما يأتي:
1 -"لَهُمْ"متعلق بمحذوف خبر مقدم. قلوب: مبتدأ مؤخر.
* والجملة في محل نصب صفة لـ"كَثِيَرًا".
2 -"لَهُمْ"على حدته متعلق بمحذوف صفة لـ"كَثِيَرًا"، أو حالًا من
"كَثِيَرًا"أو من الضمير المستتر في"الِجنِّ"؛ إذ هو في أصله وصف.
وسوغ وجه الحال أن"كَثِيَرًا"نكرة موصوفة.
وعلى ذلك يكون من قبيل الوصف بالمفرد.
3 -يجوز فيه الاستئناف البياني، فلا يكون للجملة محل من الإعراب.
لَا يَفْقَهُونَ بِهَا:
لَا: نافية غير عاملة. يَفْقَهُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون،
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. بها: الباء: جازة. والهاء: في محل جر بالباء.
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"يَفْقَهُونَ"
* وجملة:"لَا يَفْقَهُونَ بِهَا"في محل رفع صفة لـ"قُلُوبٌ".
وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا:
فيه كلّ الأوجه المتقدمة في قوله:"لَهُمْ قُلُوب لَا يَفْقَهُونَ بِهَا"، بحكم عطفه
عليه. وفيه ثلاث مسائل:
الأولى: حذفت المفاعيل للأفعال الثلاثة. وقدرها بعضهم: قلوب لا يفقهون بها
شيئًا من أمور الآخرة، وأعين لا يبصرون بها الهدي، وآذان لا يسمعون
بها الحق. وقال بعضهم: الحذف على إرادة التعميم، أي: ليس من
شأنها الفقه أو البصر أو السماع.
الثانية: قال السمين: هذا الوصف يكاد يكون لازمًا؛ لوروده في غير القرآن،
ولأنه لا فائدة بدونه، فلو قلت: لزيد قلب، وله عين، وسكت لَمْ
يظهر لذلك كبير فائدة.
الثالثة: قال أبو السعود: إعادة الجر"يعني لهم"لتقرير الحال. وقد وصفها
بعدم الشعور دون سلبها عنهم أبتداء.
أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ:
أُولَئِكَ: مبنيّ على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف: حرف خطاب.
كَالْأَنْعَامِ: جارّ ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر عن
"أُولَئِكَ".
* والجملة استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
بَل هُمْ أَضَلُّ:
بَلْ: حرف عطف يفيد الإضراب، وهو هنا إضراب انتقالي لا إبطالي؛ أي أنه