فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181033 من 466147

2 -مَن: نكرة موصوفة في محل جر بـ"مِن".

* جملة:"خَلَقْنَا"في محل جر صفة لها. والرابط محذوف، تقديره:

خلقناه.

-وفي جملة"وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ"وجهان:

الأول: أن الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. أمة: مبتدأ مرفوع،

وهو الظاهر.

الثاني: هو وجه طريف جاء عند أبي السعود، وهو:

-الجار والمجرور في محل رفع مبتدأ. أمة: خبر مرفوع.

وعلل أبو السعود لذلك لدى إعرابه قوله تعالى:"وَمِنَ النَّاسَ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا"

[سورة البقرة 2/ 8] ، ثم أحال إليه في إعراب آية الأعراف. فقال ما تحصيله: أن

جعل الظرف (يعني شبه الجملة) خبرًا كما هو الشائع يأباه جزالة المعنى؛ لأنَّ كونهم

من الناس ظاهر، والإخبار به عار من الفائدة. ومبني هذ الإعراب على أنَّ المراد

بالناس هو مطلق الجنس، في حين أن المراد هو التنبيه على أنَّ الصفات المذكورة

لأولئك تنافي الإنسانية، فحق من يتصف بها إلا يعلم كونه من الناس، أما من جهة

الصناعة فإن من الممكن أن يكون التقدير: وجمع ممن خلقنا أمة يهدون ...

فشبه الجملة متعلق بمحذوف نعت لمبتدأ مقدر، و"أُمَّةٌ"خبر عنها. قال أبو

السعود: فهو مبتدأ إما باعتبار مضمونه، أو بتقدير الموصوف وما بعده خبره.

يَهْدُونَ بِالْحَقِّ:

يَهْدُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في

محل رفع فاعل.

بِالْحَقِّ: جارّ ومجرور. وفي محل والجارّ والمجرور قولان:

1 -متعلق بمحذوف حال من ضمير الفاعل؛ أي: ملتبسين بالحق.

2 -هو متعلق بـ"يَهْدُونَ"، والمعنى: يهدون بكلمة الحق.

* وجملة:"يَهْدُونَ بِالْحَقِّ"في محل رفع صفة"أُمَّة".

وَبِهِ يَعْدِلُونَ:

الواو: عاطفة. بِهِ: الباء: جارّة. والهاء: في محل جر بالباء.

-والجارّ والمجرور متعلق بـ"يَعْدِلُونَ".

يَعْدِلُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في

محل رفع فاعل.

* وجملة:"وَبِهِ يَعْدِلُونَ"معطوفة على جملة الصفة قبلها، فهي في محل رفع.

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (182) }

وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت