فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181039 من 466147

2 -متعلق بقوله"عَسَى أَنْ يَكَونَ"؛ كأنه قيل:"لعل أجلهم قد اقترب فما"

بالهم لا يبادرون إلى الإيمان ... قبل الفوت! ما ينتظرون بعد وضوح

الحق! وبأي حديث أحق منه يريدون أن يؤمنوا!"قال به الزمخشري."

وقال الجمل: هو تعلق معنوي لا صناعي.

وفي مرجع (الهاء) في"بَعْدَهُ"أقوال. قيل: الحديث السابق المستفاد من

السياق، وقيل: هو الرسول بتقدير مضاف محذوف، وقيل: القرآن، وقيل الأجل.

* وجملة:"بِأَيِّ حَدِيثٍ ..."استفهامية استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، وهو

استفهام مراد به التوبيخ أو التعجب من انعدام تفكرهم أو القطع بأنهم باقون على

حالهم من عدم الإيمان.

{مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186) }

مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ:

مَن: اسم شرط مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.

يُضْلِلِ: فعل مضارع مجزوم بـ"مَنْ"، وعلامة جزمه السكون المقدر، والكسر

للتخلص من التقاء الساكنين.

اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمفعول به ضمير مقدر، أي: يضلله.

فَلَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط بفعله. لَا: نافية للجنس.

هَادِى: اسم"لَا"مبنيّ على الفتح. لَهُ: اللام: جارّة. والهاء: في محل جر

باللام. والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر عن"لَا".

* وجملة:"فَلَا هَادِىَ لَهُ"في محل جزم جوابًا لـ"مَنْ".

* وفي الجملة الواقعة خبرًا عن"مَنْ"الخلاف المعروف: جملة"يُضْلِلِ"أو

جملة"فَلَا هَادِىَ لَهُ"، أو جملتا الشرط والجواب وهو الأرجح.

* وجملة:"مَن يُضلِلِ اللهُ ..."استئناف تقريري لما تقدم، فلا محل لها من

الإعراب.

وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ:

الواو: استئنافية.

يَذَرُهُمْ: فعل مضارع مرفوع. الهاء: في محل نصب مفعول به والفاعل مستتر

تقديره: هو.

وفي محل الجملة من الإعراب قولان:

1 -مرفوع على القطع والاستئناف للإخبار. وجملة:"يَذَرُهُمْ ..."على هذا

استئنافيّة لا محل لها من الإعراب؛ وعليه جمهور المعربين.

2 -الجملة في محل رفع خبرٌ عن مبتدأ محذوف تقديره: هو، قاله

ابن الأنباري.

فِي طُغْيَانِهِمْ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت