فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181154 من 466147

وبعضها إلى نور العطاء وبعضها في نورا للطف وبعضها في عين القهر وكل أحدة منها قويت لسجية موردها وقوة شربها ولك واحدة اشتاقت فيها إلى معدنا لذلك طباعها مختلفة في المقامات والحالات والمكاشفات والمشاهدات فوقعت أهل الالطاف في عيون المعرفة فبقيت في المعرفة أبدا ووقعت أهل القهريات في النكرة فبقيت في النكرة أبدا ألا ترى إلى مناهجهما من الكفر والإيمان فلما أراد سبحانه عبوديتها اخرجها من الغيب إلى صورة البشرية بنعت الامتحان والعبودية وكساها لباس الصلصالية بقوله واذ اخذ ربك من بني آدم من ظهروهم ذريتهم اخرجهم جميعا بظهور وجوده لهم فخرجوا جميعا بنور ظهره وتجلى صفاته وذاته اخذهم بمباشرة الصفة في الفعل فوصل بركته اخذه إلى أهل معرفته لأن اخذه لهم اخذ لطف ووصل وقهر اخذه إلى أهل النكرة لأنهم أهل قهر فمن خرج بلباس اللطف شاهد الحق مشاهدة عيان ومن خرج بنعت القهر شاهد قهر الحق مشاهدة امتاع وحجاب لذلك بعضهم حجدوه اشهدهم على أنفسهم ليغيبوا عن مشاهدته ولو اشهدهم مشاهدته ما احتاجوا إلى تعريف الخطاب بقوله الست بربكم كانوا في الأول شاهدين ثم كانوا غائبين فلما صاروا غائبين عرفهم تلك الموأريد والمشارب في زمان الأول حين خرجوا من العدم بنور القدم الست بربكم خطاب ترعيف وتكذير معاهد الأولية وانشد في معناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت