فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181251 من 466147

{وَتَهْدِي مَن تَشَآءُ} [الأعراف: 155] ؛ أي: تقيم قلب من تشاء بأصبع صفة اللطف؛ ليرى جمالك في مرآة القلب، {أَنتَ وَلِيُّنَا} [الأعراف: 155] المتولي لأمورنا والناظر في هدايتنا، {فَاغْفِرْ لَنَا} [الأعراف: 155] ما صدر منا، {وَارْحَمْنَا} [الأعراف: 155] بنعمة الرؤية التي ساكناها، {وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ} [الأعراف: 155] ؛ أي: خير من يستر على ذنب المذنبين؛ يعني أنهم يسترون الذنب ولا يعطون سؤالهم، وأنت الذي تستر الذنب وتبدل السيئات بالحسنات وتعطي سؤال أهل الزلات، {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً} [الأعراف: 156] بعد حسنة الرؤية كما كتبت لمحمد صلى الله عليه وسلم ولخواص أمته هذه الحسنة في الدنيا.

{وَفِي الْآخِرَةِ} [الأعراف: 156] ؛ يعني: خصنا بهذه الفضيلة في الدنيا والآخرة {إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ} [الأعراف: 156] ؛ أي: رجعنا إليك في طلب هذه الفضيلة في السر لا بالعلانية وأنت الذي تعلم السر وأخفى؛ فأجابهم الله تعالى سراً بسر وإضماراً بإضمار، {قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ} [الأعراف: 156] ؛ أي: بصفة قهري آخذ من أشاء، وبقراءة من قرأ أساء من الإساءة؛ أي: من أساء في الأدب عند سؤال الرؤية، قالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت