قوله تعالى: (وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ وفَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ) . يقرءان بالياء، والتاء. فالحجة لمن قرأهما بالتاء: أنه جاء به على لفظ «مائة» ومن قرأه بالياء أتى به على لفظ المعدود، لأنه مذكّر. والحجة لمن قرأهما بالياء والتاء. أنه أتى بالمعنيين معا، وجمع بين اللغتين.
قوله تعالى: (وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً) . يقرأ بضم الضاد، وفتحها. وهما لغتان.
وقد ذكرت الحجة في أمثال ذلك بما يغني عن الإعادة).
قوله تعالى: (أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى) . يقرأ بالياء والتاء. فالحجة لمن قرأه بالياء: أنه ردّه إلى المعنى. والحجة لمن قرأه بالتاء: أنه ردّه على اللفظ.
قوله تعالى: (مِنَ الْأَسْرى) . يقرأ بضم الهمزة وإثبات الألف، وبفتحها وطرح الألف. فالحجة لمن أثبتها: أنه أراد: جمع الجمع. والحجة لمن طرحها: أنه أراد جمع أسير. وقال أبو عمرو: الأسرى: من كانوا في أيديهم أو في الحبس. والأسارى:
من جاء مستأسرا.
قوله تعالى: (مِنْ وَلايَتِهِمْ) . يقرأ بفتح الواو وكسرها هاهنا، وفي الكهف فالحجة لمن فتح: أنه أراد: ولاية الدين. والحجة لمن كسر: أنه أراد: ولاية الإمرة، وقيل: هما لغتان، والفتح أقرب. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 169 - 173}