فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203697 من 466147

-صلى الله عليه وسلم - ,إذا ابتدأ سفراً أو رجع منه ابتدأ بالمسجد, فصلى فِي ركعتين, فدخل فرأى فيه قوما موثقين, فسأل عنهم, فأخبر بخبرهم, وأنهم أقسموا ألا يحلوا أنفسهم حتى يحلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"وأنا أقسم لا أطلق عنهم حتى أومر, ولا أعذرهم حتى يعذرهم الله , فلما نزل فيهم القرآن حلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ."

قوله: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} ، إلى قوله: {التواب الرحيم} .

قوله: {تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ} ، هو خطاب للنبي عليه السلام.

أي: فإنك تطهرهم بها وتزكيهم ، وهذا قول الزجاج.

وقيل: هما للصدقة ، لا للمخاطبة ، وهما في موضع النعت للصدقة ، وهو قول الأخفش ، قال: ويكون {بِهَا} توكيداً.

ف:"التاء"على القول الأول للمخاطبة ، وفي {تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ} ضمير النبي صلى الله عليه وسلم . وهي على القول الثاني: الثانية للصدقة لا للمخاطبة ، وفي

{تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ} ضمير الصدقة.

وقيل: هما للنبي عليه السلام ، وهما في موضع الحال منه.

وقيل: {تُطَهِّرُهُمْ} للصدقة ، صفة [لها] ، {وَتُزَكِّيهِمْ} للنبي عليه السلام ، حال منه.

وأجاز بعض النحويين ، في {تُطَهِّرُهُمْ} الجزم ؛ لأنه جواب الأمر.

وحجة من قرأ: {صلاتك} بالجمع هنا ، وفي"هود"، وفي"المؤمنين"

إجماعهم على الجمع في: {وَصَلَوَاتِ الرسول} [التوبة: 99] ولا فرق بينها والتي في سورة المؤمنين يراد بها الصلوات الخمس ، فالجمع أولى به ؛ ولأنها مكتوبة في المصحف بالواو ، فدل ذلك على الجمع ، وعلى أن الألف التي بعد الواو اختصرت/ من الكتاب.

وقد كتبوا ما عدا هذه الثلاثة بالألف ، فدلت الواو في هذه الثلاثة على أنه جمع ، وحذفت الألف بعد الواو كما حذفت من درجات وبينات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت