فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 208862 من 466147

قال أحمد بن يحيى بن ثعلب يكون التقدير حقاً إبداؤه الخلق ، ثم ذكر غاية ما يترتب على الإعادة فقال: {لِيَجْزِيَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات بالقسط} أي: بالعدل الذي لا جور فيه {والذين كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ} يحتمل أن يكون الموصول الآخر معطوفاً على الموصول الأوّل: أي ليجزي الذين آمنوا ، ويجزي الذين كفروا ، وتكون جملة: {لَهُمْ شَرَابٌ مّنْ حَمِيمٍ} في محل نصب على الحال ، هي وما عطف عليها: أي وعذاب أليم ، ويكون التقدير هكذا ، ويجزي الذين كفروا حال كون لهم هذا الشراب وهذا العذاب ، ولكن يشكل على ذلك أن هذا الشراب وهذا العذاب الأليم هما من الجزاء ، ويمكن أن يقال: إن الموصول في {والذين كَفَرُواْ} مبتدأ وما بعده خبره ، فلا يكون معطوفاً على الموصول الأوّل ، والباء في {بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ} للسببية: أي بسبب كفرهم ، والحميم: الماء الحار ، وكل مسخن عند العرب ، فهو حميم.

وقد أخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس ، في قوله: {الر} قال: فواتح [السور] أسماء من أسماء الله.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، وابن النجار في تاريخه ، عنه ، قال: في قوله: {الر} أنا الله أرى.

وأخرج ابن المنذر ، عن سعيد بن جبير ، مثله.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الضحاك ، مثله أيضاً.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي مالك ، في قوله: {تِلْكَ ءايات الكتاب} قال: يعني هذه.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن قتادة ، في قوله: {تِلْكَ ءايات الكتاب} قال: الكتب التي خلت قبل القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت