{تَفْضِيلًا (70) } [70] تام. قال ابن عباس: (كل شيء يأكل بفيه إلَّا ابن آدم فإنه يأكل بيديه) . وقال الضحاك: كرمه بالنطق والتمييز، «وفضلناهم على كثير» المراد: جميع من خلقنا غير طائفة من الملائكة والعرب قد تضع الأكثر والكثير في موضع الجميع، والكل كما قال: «يلقون السمع وأكثرهم كاذبون» ، والمراد به: جميع الشياطين. وقال زيد بن أسلم في قوله: «ولقد كرمنا بني آدم» ، قالت الملائكة:
ربنا إنَّك أعطيت بني آدم ما يأكلون فيها ويتمتعون ولم تعطنا ذلك فأعطنا في الآخرة، فقال: وعزتي وجلالي، لا أجعل ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له: كن فكان.
{بِإِمَامِهِمْ} [71] كاف، أي: بنبيهم. وقيل: بكتابهم الذي أنزل عليهم. وقيل: كل يدعي بإمام زمانهم، وكتاب ربهم، وسنة نبيهم. وقيل: بأعمالهم. قال السمين: قال الزمخشري: ومن بدع التفاسير أنَّ الإمام جمع (أم) ، وأنَّ الناس يدعون يوم القيامة بأمهاتهم دون آبائهم، وأن الحكمة فيه رعاية حق عيسى ابن مريم، وإظهار شرف الحسن والحسين، ولئلَّا تفتضح أولاد الزنا. اهـ
{فَتِيلًا (71) } [71] كاف، ومثله: «سبيلًا» ، وكذا «علينا غيره» ، و «خليلًا» ، و «قليلًا» كلها وقوف كافية.
{نَصِيرًا (75) } [75] تام؛ لأنَّ «إن» بمعنى: ما، أي: ما كادوا يستفزونك إلَّا ليخرجوك منها.
{مِنْهَا} [76] كاف.
{إِلَّا قَلِيلًا (76) } [76] كاف، إن نصبت «سنة» بفعل مقدر، أي: سن الله ذلك سنة من قد أرسلنا قبلك، أو يعذبون كسُنّة من قد أرسلنا قبلك، فلما أسقطت الكاف عمل الفعل، وجائز إن نصبتها بما قبلها؛ لكونها رأس آية.
{مِنْ رُسُلِنَا} [77] حسن.
{تَحْوِيلًا (77) } [77] تام.
{إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [78] حسن، إن نصب ما بعده على الإغراء، أي: الزموا قرآن الفجر، أو وعليك قرآن الفجر، كذا قدره الأخفش، وتبعه أبو البقاء، والأصول تأبى هذا؛ لأنَّ أسماء الأفعال لا تعمل مضمرة، والأجود الوقف على «وقرآن الفجر» ؛ لأنَّه معطوف على الصلاة، أي: أقم الصلاة. و «قرآن الفجر» ، أي: صلاة الفجر.
{مَشْهُودًا (78) } [78] كاف، على استئناف ما بعده، وقطعه عما قبله.
{نَافِلَةً لَكَ} [79] حسن، كذا قيل، والأولى وصله؛ لأنَّ قوله: «عسى» وعد واجب على قوله: «فتهجد» ، و «عسى» كلمة ترجٍ؛ للإجابة فتوصل بالدعاء.
{مَحْمُودًا (79) } [79] كاف.
{مُخْرَجَ صِدْقٍ} [80] حسن. «مدخل» ، و «مخرج» بضم الميم فيهما هنا باتفاق القراء، لكن إن