فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380050 من 466147

قوله: (وبه سمي البلد) أي ثانياً، وأما أولاً فاسمها بك فقط، فلما عبد بعل سميت بعلبك.

قوله: (مضافاً إلى ربك) أي مضموماً إليه، فالتركيب مزجي لا إضافي.

قوله: {تَذَرُونَ} عطف على {تَدْعُونَ} فهو داخل في حيز الإنكار.

قوله: {أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ} أي المصورين، لأنه سبحانه وتعالى يصور الصورة ويلبسها الروح، وغيره يصور من غير روح.

قوله: (برفع الثلاثة) إلخ، أي والقراءتان سبعيتان.

قوله: (فإنهم نجوا منها) أشار بذلك إلى أن الاستثناء من الواو في {لَمُحْضَرُونَ} كأنه قال: فكذبوه فإنهم لمحضرون، إلا الذين تابوا من تكذيبهم وأخلصوا، فإنهم غير محضرين.

قوله: (قيل هو الياس المتقدم) أي وعليه فهو مفرد مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة، وهي لغة ثانية فيه.

قوله: (وقيل هو) إلخ، أي وعليه، فهو مجرور بالياء لكونه جمع مذكر سالماً.

قوله: (المراد به الياس) أي فأطلق الأول وأراد به ما يشمله وقومه المؤمنين به، فتحصل أن في الآية ثلاث عبارات: الياس أولها، وإلياسين وآل ياسين في آخرها، وكلها سبعية.

قوله: {وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ} عطف على ما قبله أيضاً، عطف قصة على قصة.

قوله: (اذكر) {إِذْ نَجَّيْنَاهُ} إلخ، قدر المفسر (اذكر) إشارة إلى أن الظرف متعلق بمحذوف، ولم يجعله متعلقاً بقوله: {الْمُرْسَلِينَ} لأنه يوهم أنه قبل النجاة لم يكن رسولاً، مع أنه رسول قبل النجاة وبعدها.

قوله: {وَأَهْلَهُ} المراد بهم بنتاه.

قوله: {إِلاَّ عَجُوزاً} هي امرأته.

قوله: (أي وقت الصباح) بيان لمعناه في الأصل، وقوله: (يعني بالنهار) بيان للمراد منه، وقوله: {بِالَّيلِ} عطف على {مُّصْبِحِينَ} وهو حال أخرى.

قوله: {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاطفة عليه، والتقدير: أتشاهدون ذلك فلا تعقلون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت