فهرس الكتاب
واعترض عليهم النحاس بأن الواو من حروف المعاني، ولا يجوز أن تزاد.
3 -أو الجواب"وَنَادَيْنَاهُ" [في الآية/ 104] . والواو زائدة.
وذكر هذا أبو حيّان للكوفيين. ومثله عند ابن عطية والعكبري.
واعتراض النحاس على من قال بهذا الرأي كاعتراضه على الموضع الأول من عدم جواز زيادة الواو.
قال الفراء:"وجوابها في قوله:"وناديناه"والعرب تدخل الواو في جواب"فلما""وحتى إذا"وتلقيها".
{وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (104) }
الواو: حرف عطف. وتقدَّم في الآية السابقة أنها زائدة عند الكوفيين. وذلك على الوجه الثالث في جواب"لما".
نَادَيْنَاهُ: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. الهاء: في محل نصب مفعول به. أَنْ: حرف تفسير؛ لأن النداء فيه معنى القول. قال ابن عطية:"مفسِّرة ولا محل لها من الإعراب".
يَاإِبْرَاهِيمُ: يَا: حرف نداء. إِبْرَاهِيمُ: منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب.
{قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) }
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا:
قَدْ: حرف تحقيق. صَدَّقْتَ: فعل ماض. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل.
الرُّؤْيَا: مفعول به منصوب.
* والجملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
قال سيبويه:"كأنه قال: ناديناه أنك قد صدقت الرؤيا يا إبراهيم".
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ:
تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 80 من هذه السورة.
* والجملة تعليليّة لا محل لها من الإعراب.
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) }
إِنَّ: حرف ناسح. هَذَا: الهاء: حرف تنبيه. ذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم"إِنَّ". والإشارة هنا إلى ما أُمر به إبراهيم بذبح ابنه.
لَهُوَ: اللام هي المزحلقة، هو:
1 -ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب.
2 -أو هو ضمير مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
الْبَلَاءُ: 1 - خبر المبتدأ"هو"مرفوع.
2 -أو هو خبر"إنّ"إذا جعلت"هو"ضميرًا منفصلًا.
الْمُبِينُ: نعت لـ"الْبَلَاءُ"مرفوع مثله.
* جملة"لَهُوَ الْبَلَاءُ"في محل رفع خبر"إِنَّ"، إذا جعلت"هو"ضميرًا مبتدأ.