فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380492 من 466147

ثم أخبر عن نجاة لوط ودرجاته بقوله: {وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 133] ، يشير إلى لوط الروح أنه مهبط أنوار الحق ومحط أسراره؛ {إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ} [الصافات: 134] ، من القلب والسر وصفاتهما {أَجْمَعِينَ} [الصافات: 134] من سطوات قهرنا، {إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ} [الصافات: 135] ، وهي عجوز النفس الأمَّارة؛ فإنها بمثابة الزوجة للوط الروح، {ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ} [الصافات: 136] من النفس وصفاتها، {وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ} [الصافات: 137] أيتها الصفات الإنسانية عليهم مصبحين في صباح يوم الدين، يشاهدون آثار سطوات قهرنا باستيلاء صفات النفس وغلبات دواعي الشهوات، {وَبِالَّيلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [الصافات: 138] فتعتبرون وتؤمنون بوحدانية الحق تعالى، وترجعون إلى أبواب فضله وكرمه ورحمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت