فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380541 من 466147

والقصّة فيه: أنّ الجنّ أخبرت سليمان عليه السّلام بأمر ملك أندلس وطنجة وفرنجة وأفريقية، وما آتاه الله من النّعمة والسلطان، وهو كافر بربه يعبد الأصنام من دونه، فسار سليمان نحوه تحمله الرّيح وتظلّه الطّير، فلمّا انتهى إليه أرسل إليه رسولا يدعوه إلى توحيد الله ودين الإسلام، فاستشار ذلك الملك قومه، فأشاروا عليه بالطاعة، فتكبّر عنها، وقال: لو كلّفني خراجا لتحمّلته، وأما ترك الآلهة فلا أتركها، وأمر قومه بأن يستعدّوا للقتال، فاستعدوا وقاتلوا سليمان عليه السّلام، فلم يلبثوا إلا ساعة من نهار قتل الملك فيمن معه، واستسلم سائر الأرض، وكان لذلك بنت تسمّى سحور، وكانت أجمل من بلقيس، فلمّا رآها سليمان عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت