فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380740 من 466147

8 -إني أحببت قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان وبِالسُّوقِ قرأ قنبل بهمزة ساكنة بعد السين وعنه أيضا بهمزة مضمومة قبل الواو ولم يذكر هذا الوجه الداني ولا أشار إليه حتى قيل إنه مما انفرد به حيث قال ووجه بهمز بعده الواو وكلا وقال المحقق: وليس كذلك بل نص الهذلي على أن ذلك طريق بكار عن ابن حمزة بإسكان الياء، والباقون بفتحها.

9 -وَعَذابٍ ارْكُضْ قرأ البصري وابن ذكوان وعاصم وحمزة بكسر تنوين عذاب والباقون بالضم وعِبادَنا* قرأ المكي بفتح العين وإسكان الباء فتسقط الألف بعدها على الإفراد، والباقون بكسر العين وفتح الباء وألف بعدها على الجمع.

10 -بِخالِصَةٍ قرأ نافع وهشام بغير تنوين على الإضافة والباقون بالتنوين والْيَسَعَ* قرأ الأخوان بتشديد اللام مفتوحة وإسكان الياء ولا خلاف في فتح الياء والباقون بإسكان اللام وفتح الياء ولا خلاف في فتح السين.

11 -ذِكْرٌ* ليس لورش في رائه إلا الترقيق وشَرابٍ* كاف

وفاصلة بلا خلاف ومنتهى نصف الحزب للجمهور والشاذ أوّاب قبله.

الممال

أَتاكَ* وبغي والهوى ونادى لهم المحراب لابن ذكوان بخلف عنه نعجة وواحدة لعلي إن وقف لزلفى معا وذكرى لهم وبصري ذكرى لدار إن وقف على ذكرى لهم وبصري وإن وصل فالسوسي يميله بخلف عنه وورش يرقق من أجل كسرة الذال ولا يكون مانع التقليل مانع الترقيق نبه عليه أبو شامة فقال: إن ذكرى الدار وإن امتنعت إمالة ألفها وصلا فلا يمنع ترقيق رائها وصلا في مذهب ورش على أصله لوجود مقتضى ذلك وهو الكسر قبلها ولا يمنع ذلك حجز الساكن بينهما فيتحد لفظ الترقيق وإمالة بين بين في هذا فكأنه أمال الألف وصلا انتهى.

تنبيه:

أخذ من قولنا إن ذكرى من ذكرى الدار تقلل لورش في الوقف وترقق في الوصل أن الترقيق غير التقليل وهو كذلك وهو خلاف ما يعطيه ظاهر كلام أبي شامة وهو في غاية الوضوح لأنهما حقيقتان مختلفتان فالترقيق إنحاف ذات الحرف ونحوله، والتقليل أن تنحو بالفتحة نحو الياء قليلا ولهذا يمكن الإتيان بأحدهما دون الآخر قال المحقق: يمكن اللفظ بالراء مرققة غير ممالة ومفخمة ممالة وذلك واضح في الحس والعيان وإن كان لا يجوز رواية مع الإمالة إلا الترقيق ولو كان الترقيق إمالة لم يدخل على المضموم والساكن ولكانت الراء مكسورة ممالة، وذلك خلاف إجماعهم الناس لدوري النار كالفجار والأبصار والدار والأخيار معا لهما ودوري.

المدغم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت