عطف بيان وافقه ابن محيصن والباقون بالجمع على إرادة الثلاثة وإبراهيم وما عطف عليه بدل أو بيان وعن المطوعي أولي الأيد بغير ياء في الحالين اجتزاء عنها بالكسرة واختلف في بخالصة ذكرى الآية 46 فنافع والحلواني عن هشام وأبو جعفر بغير تنوين مضافا للبيان لأن الخالصة تكون ذكرى وغير ذكرى كما في بشهاب قبس ويجوز أن تكون مصدرا كالعاقبة بمعنى الإخلاص وأضيف لفاعله أي بأن خلصت لهم ذكرى الدار الآخرة أو لمفعوله والفاعل محذوف أي بأن أخلصوا ذكرى الدار وتناسوا ذكرى الدنيا والباقون بالتنوين وعدم الإضافة وذكرى بدل فهو جر أي خصصناهم بذكر معادهم أو بأن يثنى عليهم في الدنيا وعلى جعل خالصة مصدرا يكون ذكرى منصوبا به أو خبرا لمحذوف أو منصوبا بأعني وبذلك قرأ الداجوني عن هشام وأمال ذكرى الدار وصلا السوسي بخلفه وأمال الدار والأخبار أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وقللهما الأزرق وقرأ واليسع بتشديد اللام المفتوحة وإسكان الياء بعدها حمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش والباقون بتخفيفها وفتح الياء ومر بالأنعام وقرأ متكين بحذف الهمزة أبو جعفر ووقف عليه حمزة كذلك وبالتسهيل كالياء واختلف في هذا ما توعدون هنا وق فابن كثير بالياء من تحت فيهما على الغيب وافقه ابن محيصن وقرأ أبو عمرو بالغيب هنا فقط وافقه اليزيدي والباقون بالخطاب فيهما وبه قرأ عمرو وفي ق وافقه اليزيدي واختلف فيه غساق هنا وفي النبأ فحفص وحمزة والكسائي وخلف بتشديد السين فيهما صفة كالضراب مبالغة لأن فعالا في الصفات أغلب منه في الأسماء فموصوفه محذوف وافقهم الأعمش والباقون بالتخفيف فيهما اسم لا صفة لأن فعالا مخففا في الأسماء كالعذاب أغلب منه في الصفات وهو الزمهرير أو صديد أهل النار أو القيح يسيل منهم فيسقونه وعن الحسن عذاب لا يعلمه إلا الله تعالى إذ الناس أخفوا لله طاعة فأخفى لهم ثوابا في قوله تعالى فلا تعلم نفس ما أخفي الخ وأخفوا معصية