فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380747 من 466147

عطف بيان وافقه ابن محيصن والباقون بالجمع على إرادة الثلاثة وإبراهيم وما عطف عليه بدل أو بيان وعن المطوعي أولي الأيد بغير ياء في الحالين اجتزاء عنها بالكسرة واختلف في بخالصة ذكرى الآية 46 فنافع والحلواني عن هشام وأبو جعفر بغير تنوين مضافا للبيان لأن الخالصة تكون ذكرى وغير ذكرى كما في بشهاب قبس ويجوز أن تكون مصدرا كالعاقبة بمعنى الإخلاص وأضيف لفاعله أي بأن خلصت لهم ذكرى الدار الآخرة أو لمفعوله والفاعل محذوف أي بأن أخلصوا ذكرى الدار وتناسوا ذكرى الدنيا والباقون بالتنوين وعدم الإضافة وذكرى بدل فهو جر أي خصصناهم بذكر معادهم أو بأن يثنى عليهم في الدنيا وعلى جعل خالصة مصدرا يكون ذكرى منصوبا به أو خبرا لمحذوف أو منصوبا بأعني وبذلك قرأ الداجوني عن هشام وأمال ذكرى الدار وصلا السوسي بخلفه وأمال الدار والأخبار أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وقللهما الأزرق وقرأ واليسع بتشديد اللام المفتوحة وإسكان الياء بعدها حمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش والباقون بتخفيفها وفتح الياء ومر بالأنعام وقرأ متكين بحذف الهمزة أبو جعفر ووقف عليه حمزة كذلك وبالتسهيل كالياء واختلف في هذا ما توعدون هنا وق فابن كثير بالياء من تحت فيهما على الغيب وافقه ابن محيصن وقرأ أبو عمرو بالغيب هنا فقط وافقه اليزيدي والباقون بالخطاب فيهما وبه قرأ عمرو وفي ق وافقه اليزيدي واختلف فيه غساق هنا وفي النبأ فحفص وحمزة والكسائي وخلف بتشديد السين فيهما صفة كالضراب مبالغة لأن فعالا في الصفات أغلب منه في الأسماء فموصوفه محذوف وافقهم الأعمش والباقون بالتخفيف فيهما اسم لا صفة لأن فعالا مخففا في الأسماء كالعذاب أغلب منه في الصفات وهو الزمهرير أو صديد أهل النار أو القيح يسيل منهم فيسقونه وعن الحسن عذاب لا يعلمه إلا الله تعالى إذ الناس أخفوا لله طاعة فأخفى لهم ثوابا في قوله تعالى فلا تعلم نفس ما أخفي الخ وأخفوا معصية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت