84 -قوله تعالى: (قَالَ فَالْحَقَّ وَالْحَقَّ) ، انتصب الحق الأول على تقدير: فبالحق، ثم حذف الخافض ونصب، كما تقول: اللهَ لأَفْعَلَنَّ. والحقّ الثاني يجوز أن يكون الأول وكرَّره للتأكيد. ويجوز أن يكون
منصوبًا بـ (أقول) ، كأنه [قال] : وأقول الحق. وقرأ الكوفيون (فَالحَقُّ) رفعًا وهو مبتدأ وخبره محذوف على تقدير: الحق مني، كما قال: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ) ، وهذا قول مجاهد، قال: يقول الله: الحق مني، وأنا أقول الحق. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...
(1) كلام فيه نظر، وحاش لله أن يكون للشيطان تسلط على آحاد المتقين فضلا عن أنبياء الله ورسله؛ قال تعالى (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ) وغاية الأمر أن يكون الكلام من باب الأدب الرفيع مع الله تبارك وتعالى. اهـ.