فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380793 من 466147

وآخر بالتوحيد ، كأنّه: ويعذب به آخر ، لأنّ الزّمهرير واحد ، ويجوز على تفسيرهما الجمع ، وأخر على أن يجعل أجناسا يزيد برد بعضه على بعض على حسب استحقاق المعذبين ، ورتبهم في العذاب ، فيكون ذلك كقولهم: جمالان ، وتمران ، ونحو ذلك من الجموع التي تجمع وتثنّى إذا اختلفت ، وإن لم تختلف عندي . ويجوز الجمع على وجه آخر ، وهو أن يجعل كلّ جزء منه وإن اختلف زمهريرا ، فيجمع كما جمعوا في قولهم: شابت مفارقه ، وبعير ذو عثانين ، ومغيربانات . ونحو ذلك ، ويجوز أن يجعل أخر على الجمع لما تقدّم من قوله: حميم ، وغساق ، وزمهريرا الذي هو نهاية البرد بإزاء الجميع ، فيجوز الجمع لما في الكلام من الدّلالة على جواز الجمع ، فمن قرأ: وأخر* على الجمع كان أخر* مبتدأ وقوله: من شكله في موضع وصفه ، ومعنى من شكله: قال أبو عبيدة: من ضربه ، قال:

ويقال: ما أنت من شكلي أي من ضربي .

وأزواج خبر المبتدأ ، لأنه جمع كالمبتدإ ، وقد وصفت النكرة فحسن الابتداء بها . فإن قلت: فهلّا كان من شكلها لترجع إلى الآخر ، وهلّا دلّ ذلك على أنّ آخر أجود من أخر قيل: يجوز أن يكون الضمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت