فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380811 من 466147

وقال الفراء هو من الاستفهام الذي معناه التوبيخ والإنكار على أنفسهم كما يقول القائل وقد ضرب ولده ثم ندم ماذا فعلت أضربت ابني وهو غير شاك أنه قد ضربه وجتهم أن مجاهدا قرأ بالاستفهام وقال أتخذناهم سخريا وليسوا كذلك أم هم في النار ولا نراهم

قرأ نافع وحمزة والكسائي سخريا بالرفع وقرأ الباقون بالكسر وهما لغتان وقد ذكرنا في قد أفلح

قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين 84 و85

قرأ عاصم وحمزة قال فالحق بالضم والحق بالنصب وقرأ الباقون بالنصب فيهما

من نصب الحق الأول كان منصوبا بفعل مضمر وذلك الفعل هو ما ظهر في نحو قوله ويحق الله الحق وقوله ليحق الحق وهذا هو الوجه ويجوز أن تنصب على التشبيه بالقسم فيكون الناصب ل الحق ما ينصب القسم في نحو الله لأفعلن فيكون التقدير والحق لأملأن فإن قلت فقد اعترض بين القسم وجوابه قوله والحق أقول فإن اعتراض هذه الجملة لا يمنع أن يفصل بين القسم والمقسم عليه لأن ذلك مما يؤكد القصة وقد يجوز أن يكون الحق الثاني الأول وكرر على وجه التوكيد

ومن رفع كان الحق محتملا لوجهين أحدهما يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره أنا الحق والحق أقول ويدل على ذلك قوله جل وعز ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق فكما جاز وصفه سبحانه بالحق كذلك يجوز أن يكون خبرا في قوله أنا الحق والوجه الثاني أن يكون الحق مبتدأ وخبره محذوفا وتقديره فالحق مني كما قال الحق من ربك. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 612 - 619}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت