فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380814 من 466147

الجواب أن يقال: إن سورة ق مبنية فواصلها على أن يردف آخر حرف منها بالياء أو بالواو، وعلى ذلك جميع آياتها، وسورة ص بنيت فواصلها على أن تردف أواخرها بالألف، فكانت الآية التي من هذه العشر مختومة الفاصلة بوصف {فِرْعَوْنُ} بذي {الْأَوْتَادِ} وبعدها {أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ} {فَحَقَّ عِقَابِ} وجاء بإزاء ذلك في سورة ق {وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ} ومكان: {فَحَقَّ عِقَابِ} {فَحَقَّ وَعِيدِ} وكذلك في هذه السورة:

{وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ} وفي سورة والصافات: {وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} لأن فواصل الآيات التي من سورة والصافات مردفة أواخرها بالياء أو بالواو، والقصد: التوفقة بين الألفاظ مع صحة المعاني، كما قالوا: {آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسى وَهَارُونَ} في الشعراء، وفي سورة طه: {بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسى}

فاعرف ذلك، فإنه مما يكثر إن شاء الله تعالى. انتهى انتهى. {درة التنزيل صـ 1100 - 1004}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت