فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380821 من 466147

وقيل: {فِي الْأَسْبَابِ} [10] هي أبواب السماء وطرقها. عن مجاهد مجاهدٍِ، وقتادة.

{الْأَسْبَابِ} جمع (سببٍ) ، وهو: ما يتوصل به إلى المطلوب من حبلٍ أو وسيلة أو رحمٍ أو قرابة أو طريق أو حجةٍ.

ووجه اتصال الإنكار لما قالوا بما قبله أن ذلك ليس لهم، وإنما هو إلى من يملك هذه الأمور.

وقال الحسن: {فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ} [7] أي أن هذا يكون في آخر الزمان.

الجُندُ: جمع معدٌّ للحربِ.

و (ما) في {جُنْدٌ مَا} [11] صلة للتأكيد، تقول العرب: جنت لأمر ما. قال الأعشى: [الخفيف]

فاذْهَبي مَا إليكِ أدرِكِني الحلـ ... ـم عدَاني عَنْ هيْجكم أشغَالِي

فكأنها تقوبة للنكرة المبتدأ في {جُنْدٌ مَا} .

(هُنَا) للقريب، و (هنالك) للبعيد، ونظيره: ذا و [ذاك] وذلك، فـ (هُنَا) للقريب، و (هُنَاكَ) للتوسط بين القريب والبعيد، و (هُنالِكَ) للبعيد.

{وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ} [12] فيه أقوال:

منها: أنه كانت له ملاعب من أوتاد يلعب له عليها. عن ابن عباس، وقتادة.

ومنها: قيل له ذلك لتعذيبه بالأوتاد. عن السدي. والربيع بن أنسِ.

ومنها: أنهُ ذو البنيان، والبُنْيانُ أوتادُ.

المهزومُ: الذي وقعت به الهزيمة، والهَزيمةٌ: الفرار من المحُاربةِ المُحاربةِ.

وقيل: {مِنَ الْأَحْزَابِ} [11] من حزب إبليس وأتباعه.

الصيحة الأولى: النفخة الأولى في الصُّورِ.

وقيل: {مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} [15] أي: من إفاقة بالرجوع إلى الدنيا. وقيل: صيحة عذاب مالها من فتور كما يفيق المريض. وقيل: {مِنْ فَوَاقٍ} - بفتح الفاء: من راحةٍ، وبضمهَا: ما لها من فُواق ناقةٍ: قدرُ ما بيم الحلبتين. وقيل هما بمعنى واحد، قصاص الشعر وقصاصه بمعنى، وما بين الرضعتين (فُوَاق) .

{وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ} [13] قوم شعيب - عليه السلام -.

قرأ حمزة، والكسائي {فُوَاق} بضم الفاء، وقرأ الباقون بفتحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت