فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380823 من 466147

ما الخصمُ؟ وما التسوُّرُ؟ وما المحرابُ؟ ولم قيل: [خَصْمَانِ] وقبلهُ [تَسَوَّرُوا] ؟ وما معنى {إِنَّ هَذَا أَخِي} [23] ؟ وما معنى {أَكْفِلْنِيهَا} ؟ وما معنى {وَعَزَّنِي} ؟ وما المالك؟ وما الزلفى؟ وما الخصمان اللذان تسورا المحرابِ؟ وهل كان ذلك معصية من داود - عليه السلام -؟ وهل كان [لهُ] تسع وتسعون امرأة؟ وما الجعْلُ؟ وما الحكمُ؟ وما اتباع الهوى؟ وما معنى {نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} [26] ؟ وما معنى {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ} [29] ؟.

الجواب:

الخصمُ: الطالب الذي ينازع في الأمر، وهو يقع على الواحد والاثنين والجمع على صيغة واحدةٍ، لأن أصله المصدر، فذلك جاز {تَسَوَّرُوا} .

التسوُّرُ: الإتيان من جهة السور. يقال: تسور فلان الدارَ إذا أتاها من قبل سورها، وكانوا أتوهُ من أعلى المحراب؛ فلذلك فزع منهم.

{الْمِحْرَابَ} مجلس الأشراف الذي يحارب دونه لشرف صاحبه، ومنه: سمي المصلي (محراباً) ، وموضع القبلة أيضاً (محرابٌ) .

وقيل: {تَسَوَّرُوا} بعد قوله: {خَصْمَانِ} لأنه ثنى على تقدير: فريق، وجمع لأن كل فريق جمع.

الإشطاطُ: مجاوزة الحقَّ.

وقيل: ولا تسرف في حكمكَ بالميل مع أحدنا على صاحبه.

وقيل: {إِنَّ هَذَا أَخِي} [23] أي: في ديني. عن وهببن مُنبهٍ.

[أَكْفِلنِيهَا] اجعلني كفيلاً بها، أي: ضامناً لأمرها، ومنه: {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} [آل عمران: 37]

{وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ} غلبني، من قولهم: من عزَّ بَزَّ، أي: من غلب سلبَ.

المآبُ، والمرجعُ، والمصيرُ، والمثَابُ: واحدٌ.

الزلفَى: القربةَ.

الخصمان: ملكان تسورا عليه المحراب، وتقديره: ما يقول خصمان قالا: {بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ} ، وذلك أن الملكين لم يكونا خصمين، ولا بغى أحدهمت على ألاخر، وإنما هو على المثل.

الفتنةٌ: الشدة في البعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت