فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415452 من 466147

{عَلِيماً حَكِيماً} [الفتح: 4] وذكرها ثانياً في معرض الانتقام فذيلها بقوله: {عَزِيزاً حَكِيماً} فلا تكرار.

قوله: (أي لم يزل) الخ، أشار بذلك إلى أن {كَانَ} في أوصاف الله معناها الاستمرار.

قوله: {إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ} الخ، امتنان منه تعالى عليه السلام حيث شرفه بالرسالة، وبعثه إلى كافة الخلق، شاهداً على أعمال أمته.

قوله: {شَاهِداً} (على أمتك) أي بالطاعة والعصيان.

قوله: {لِّتُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ} متعلق بـ {أَرْسَلْنَاكَ} .

قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (وقرئ) أي شذوذاً.

قوله: (وضميرهما لله) الخ، أي فهما احتمالان، أي فإذا أردت الجري على وتيرة واحدة، جعلتها كأنها عائدة على الله تعالى، وأما قوله: {وَتُسَبِّحُوهُ} فهو عائد على الله قولاً واحداً، ويؤخذ من هذه الآية، أن من اقتصر على تعظيم الله وحده، أو على تعظيم الرسول وحده، فليس بمؤمن، بل المؤمن من جمع بين تعظيم الله تعالى، وتعظيم رسوله، ولكن التعظيم في كل بحبسه، فتعظيم الله تنزيهه عن صفات الحوادث، ووصفه بالكمالات، وتعظيم رسوله اعتقاد أنه رسول الله حقاً وصدقاً لكافة الخلق، بشيراً ونذيراً، إلى غير ذلك من أوصافه السنية وشمائله المرضية.

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ} الخ، لما ذكر سبحانه وتعالى أنه أرسله بشيراً ونذيراً، بين أن متابعته متابعة له، وطاعته له، وذلك يشعر بعظيم منزلته وقدره عند ربه، والبيعة في الأصل العقد الذي يعقده الإنسان على نفسه، من بذل الطاعة للإمام، والوفاء بالعهد الذي التزمه له، والمراد بها هنا، بيعة الرضوان بالحديبية، وهي قرية ليست كبيرة، بينها وبين مكة أقل من مرحلة أو مرحلة، سميت ببئر هناك، واختلف فيها، فقيل من الحرم، وقيل بعضها من الحل، يجوز فيها التخفيف والتشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت