فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415480 من 466147

فإن الله تعالى جاعل لك بمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا انا قد عقدنا مع القوم صلحا وأعطيناهم وأعطونا على ذلك عهدا وانا لا نقدر فمشى عمر بن الخطاب إلى جنب أبي جندل فقال له اصبر واحتسب فإنما هم المشركون وإنما دم أحدهم دم كلب وجعل عمر يدنى قائم السيف منه قال عمر رجوت ان يأخذ السيف فيضرب به أباه قال فضمن الرجل بابيه وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحوا وهم لا يشكون في الفتح لرويا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما راو ما رأو

من

الصلح والرجوع دخل الناس من ذلك عظيم حتى كادوا يهلكون فزادهم أمر أبي جندل ونفذت القضية شهد على الصلح رجال من المسلمين ورجال من المشركين وأبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن سهيل بن عمرو وسعد بن أبي وقاص ومحمود بن سلمة وعلى بن أبي طالب كرم الله وجهه ومكرز بن حفص وهو مشرك فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا فانحروا ثم احلقوه فو الله ما قام رجل منهم حتى قال ذلك ثلث مرات فاشتد ذلك عليه فدخل على أم سلمة فقال هلك المسلمون أمرتهم ان ينحروا ويحلقوا فلم يفعلوا فقالت يا رسول الله لا تلمهم فإنهم قد دخلهم أمر عظيم مما ادخلت على نفسك من المشقة في أمر الصلح ورجوعهم بغير فتح يا نبي الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت