فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415599 من 466147

من حديث البيعة: بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفان - رضي الله عنه - إلى أشراف قريش بمكة يخبرهم أنه لم يأت لحرب وإنما جاء زائرا للبيت الحرام ومُعظِّما له، واحتبسته قريش عندها، وبلغ الرسول أن عثمان قد قُتِل فقال رسول الله: (لا نبرح حتى نُنَاجز القوم) ودعا الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة على الموت في سبيل الله، أو على ألا يفرّوا من قريش , فبايع النَّاس ولم يتخلف أحدٌ من الحاضرين إلا الجد بن قيس أحد بني سلمة، فكان جابر يقول: لكأنِّى أنظر إليه لاصِقًا بإبْطِ ناقته قد صبأ إليها يستتر بها من النَّاس، وضرب الرسول بإحدى يديه على الأخرى مُبَايعا عن عثمان، وقال:"اللهم إنّ عثمان في حاجة الله - تعالى - وحاجة رسوله"ثم أتى رسول الله أن الذي كان من أمر عثمان باطل. اهـ: ملخصا بتصرف عن محمَّد بن إسحاق في السير وذكره ابن كثير.

{سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11) بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12) وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا (13) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا (14) }

المفردات:

{الْمُخَلَّفُونَ} قال الطبرى: المخلفون هم الذين تخلفوا في أهليهم عن صحبة رسول الله يوم الحديبية، جمع مُخلَّف.

{الْأَعْرَابِ} في المشهور: سكّان البادية من العرب لا واحد له.

{فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ} : استفهام بمعنى النفى أي: لا أحد يملك لكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت