إن في سورة الأعراف: أن الملأ من قوم فرعون بعد ولادة موسى وظهور نبوته قالوا لفرعون: {أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض} ؟ وقد رد عليهم بقوله: (سَنُقَتِّل أبناءهم وتستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون) .
وفى سورة القصص: أن قتل الأبناء واستحياء النساء كانا من قبل ولادة موسى وهذا تناقض.
الرد على الشبهة:
إن قتل الأبناء واستحياء النساء كانا من قبل ولادة موسى - عليه السلام - وهو فيما بعد يهدد باستمرار القتل والزيادة فيه.