فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 324

{وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ(55)ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(56)}

إن في القرآن أن بني إسرائيل طلبوا رؤية الله. وفي التوراة أنهم قالوا لموسى:"تكلم أنت معنا، ولا يتكلم معنا الله؛ لئلا يموت" [خر 20: 19] فعكس القرآن الموضوع.

الرد على الشبهة:

إن المؤلف جاهل بما في كتابه. وإن فيه:

أ - أن اليهود رأوا الله.

ب - وأن موسى طلب رؤية الله.

ج - وأنهم طلبوا أن لا يروا الله.

(أ) فموسى لما أخذ العهد على اليهود أن يعملوا بالتوراة، بكّر في الصباح وبنى مذبحًا في أسفل الجبل. وأخذ العهد. ثم قال الكاتب:"ثم صعد موسى وهارون وناداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرئيل ورأوا إله إسرائيل، وتحت رجليه شبه صنعة من العقيق الأزرق الشفاف وكذات السماء في النقاوة، ولكنه لم يمد يده إلى أشراف بني إسرائيل فرأوا الله وأكلوا وشربوا" [خروج 24: 9 - 11] .

(ب) وطلب موسى رؤية الله"فقال: أرني مجدك"ورد عليه بقوله:"لا تقدر أن ترى وجهى. لأن الإنسان لا يرانى ويعيش" [خر 33: 18] .

(ج) ولما تجلى الله للجبل؛ حدث من هيبته حال التجلى نار ودخان وارتجف

كل الجبل جدًا. فارتعب بنو إسرائيل من هذا المنظر، وقالوا لموسى: إذا أراد الله أن يكلمنا مرة أخرى؛ فليكن عن طريقك يا موسى ونحن لك نسمع ونطيع. فرد الله بقوله: أحسنوا فيما قالوا. وسوف أكلمهم في مستقبل الزمان عن طريق نبي مماثل لك يا موسى من بين إخوتهم وأجعل كلامى في فمه؛ فيكلمهم بكل ما أوصيه به [تث 18: 15 - 22] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت