فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1125

حافظ على الشيء وداوم عليه وواظب عليه: فعله المرة بعد المرة ، وحفظ الصلاة المرة بعد الأخرى الإتيان بها كاملة الشرائط والأركان بالخشوع والخضوع القلبي ، والصلوات: هى الخمس المعروفة بالبيان العملي من النبي صلى اللّه عليه وسلم والتي أجمع عليها المسلمون من جميع الفرق ، حتى إن من جحدها أو شيئا منها لا يعدّ مسلما ، وقد استنبطوا عددها من آيات أخرى كقوله تعالى: « فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ. وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ » والصلاة الوسطى: هى إحدى هذه الخمس ، والوسطى: إما بمعنى المتوسطة بين شيئين أو أشياء لها طرفان متساويان ، وإما بمعنى الفضلى ، وبكل من المعنيين قال جماعة من العلماء ، ومن ثم اختلفوا أىّ الصلوات أفضل ؟ وأيتها المتوسطة ؟ وأرجح الأقوال أنها صلاة العصر لما

رواه أحمد ومسلم وأبو داود عن على مرفوعا (شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر) يعنى يوم الأحزاب ،

وروى أحمد والشيخان أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال في هذا اليوم « ملأ اللّه قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس »

و لم يذكر العصر ،

وفي رواية عن علىّ عن عبد اللّه بن أحمد في سند أبيه: كنا نعدها الفجر ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: « هى العصر » .

والقنوت: الانصراف عن شئون الدنيا إلى مناجاة اللّه والتوجه إليه لذكره ودعائه ، والرجال: واحدهم راجل ، وهو الماشي ، والركبان: واحدهم راكب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت