فان: أي هالك ، وجه ربك: أي ذاته ، ذو الجلال والإكرام: أي ذو العظمة والكبرياء ، يسأله من في السموات والأرض: أي يطلبون منه ما يحتاجون إليه في ذواتهم حدوثا وبقاء وفى سائر أحوالهم بلسان المقال أو بلسان الحال ، هو في شأن:
أي في أمر من الأمور ، فيحدث أشخاصا ويجدد أحوالا.