سنفرغ لكم: أي سنتجرد لحسابكم وجزائكم يوم القيامة ، والمراد التوفر على الجزاء والانتقام منهما.
قال الزجاج: الفراغ في اللغة على ضربين: أحدهما الفراغ من الشغل ، والآخر القصد للشىء والإقبال عليه كما هنا اه.
والثقلان: الجن والإنس كما علمت ، أن تنفذوا: أي تخرجوا ، والأقطار:
الجوانب واحدها قطر ، والسلطان: القوة والقهر ، والشواظ: اللهب الخالص ، والنحاس:
الدخان الذي لا لهب فيه ، قال النابغة الذبياني:
تضىء كضوء السراج السليط لم يجعل اللّه فيه نحاسا فلا تنتصران: أي فلا تمتنعان من اللّه ولا يكون لكما منه ناصر.