كُل ما في هذا الكتاب من حديث فيه ضعف أو وهن فالعمدة إنما هي على ما ثبت من جنسه من آيةٍ أو خبر, وإنما ذكرناه لما عساه يكون فيه من فائدة إما توضيح معنى أو زيادة بيان كما يذكره أهل الحديث من الشواهد والمُتابَعات, أو كما يقول الفقهاء في مثله: هذا سند الدليل, على أنّا لو أتينا بكل ما ورد في خصائصه وفضائله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك لاجتمع عنه مجلدات لكن نبهنا بهذا القدر على ما وراءهُ, والله أعلم.