(وهو من الطلاب الذين درسوا على الشيخ محمد بن عبد الوهاب مباشرة في أول طلبه للعلم في آخر حياة جده)
وله كتب مستقلة في هذا الباب، فقد عاصر من أثار شبة أن الجهل عذر في الشرك الأكبر أمثال داود بن جرجيس، وعثمان بن منصور وأمثالهم كما سوف يأتي إن شاء الله وله رسائل خاصة وعامة في هذا الباب،
17 ـ فمن كتبه [1] في ذلك: كتاب القول الفصل النفيس في الرد على داود بن جرجيس، و أحيانا يُسمى تأسيس التقديس،
18 ـ كتاب المورد العذب في كشف شبه أهل الضلال وهى في الدرر9/ 128،109ط دار الإفتاء،
19 ـ كتاب إرشاد طالب الهدى في الدرر 8/ 204،
20ـ الرد على ابن منصور في الدرر 9/،،200،194،187
21ـ رسالة في الرد على شبه من الأحساء في الدرر 9/ 151،135ط دار الإفتاء،
22ـ رسالة في شرح أصل الإسلام وقاعدته في مجموعة التوحيد،
23ـ رسالة في التحذير من التكفير في الدرر 9/ 179،163ط دار الإفتاء،
24 ـ قال (في فتاوى الأئمة النجدية 3/ 155) والمقصود: بيان ما كان عليه شيخ الإسلام وإخوانه من أهل السنة والجماعة من إنكار الشرك الأكبر الواقع في زمانهم وذكرهم الأدلة من الكتاب والسنة على كفر من فعل [2] هذا الشرك أو اعتقده فإنه بحمد الله يهدم ما بناه (هذا الجاهل المفتري) على شفا جرف هار.
25 ـ وقال 3/ 162 في جواب لأبن تيمية في الفتاوى المصرية في الفلاسفة بعد ما ذكر ما هم عليه قال فهم أكفر من اليهود ومن النصارى، فعلّق على فتواه فقال ولم يقل شيخ الإسلام أنهم يعذرون بالجهل [3] بل كفرهم وقال أنهم ارتدوا، قال ومن أضمره فهو منافق لا يستتاب عند أكثر العلماء.
26 ـ وقال ويقال وكل كافر قد أخطأ والمشركون لا بد لهم من تأويلات ويعتقدون أن شركهم بالصالحين تعظيم لهم ينفعهم ويدفع عنهم فلم يعذروا [4] بذلك الخطأ ولا بذلك التأويل، فتاوى الأئمة النجدية3/ 168.
27 ـ ونقل عن ابن القيم في طبقات الناس في الطبقة السابعة عشر طبقة المقلدين وجهال الكفار [5] وأتباعهم قال اتفقت الأمة على أن هذه الطبقة كفار وإن كانوا جهالا مقلدين لرؤسائهم وأئمتهم إلا ما يحكى عن بعض أهل البدع [6] أنه لا يحكم لهؤلاء بالنار وجعلهم بمنزلة من لم تبلغه الدعوة وهذا مذهب لم يقل به أحد من أئمة المسلمين لا الصحابة ولا التابعين ولا من بعدهم وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) ولم يعتبر في ذلك غير المربى [7] والمنشأ على ما عليه الأبوان (وقال فما لم يأت العبد بهذا أي التوحيد فليس بمسلم وإن لم يكن كافرا معاند ا فهو كافر جاهل [8] ،قاله في مقلدي الكفار) ، فتاوى الأئمة النجدية3/ 170 0
(1) المرجع في كتب ورسائل الشيخ عبد الرحمن، كتاب المجدد الثاني (أي عبد الرحمن المذكور) للشيخ خالد الغنيم
(2) لاحظ علق الكفر بفعل الشرك، ونقل الإجماع عليه
(3) ويقاس عباد القبور على هؤلاء بجامع المخالفة في الضرورات والمعلومة من الدين
(4) هنا لم يعذر المشركين ولا عباد القبور بالتأويل والجهل نوع من التأويل بل لم يحصل التأويل الخاطئ إلا من الجهل
(5) أي الأصليين
(6) أي في الكفار الأصليين
(7) أي يُسمى طفلا يهوديا وطفلا نصرانيا وهكذا وسماه يهوديا من اجل المربى والمنشأ أي العمل لانه يعمل عملهم، واسم اليهودي ونحوه ليس له علاقة بالحجة،
(8) ولم يكن الجهل مانعا من التكفير