مِنْ قول المصنف(فإن أعداء اللَّه لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه، منها قولهم: نحن لا نشرك باللَّه بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، فضلًا عن عبد القادر أو غيره، ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند اللَّه، وأطلب من اللَّه بهم.
فجاوِبهُ بما تقدم، وهو: أن الذين قاتلهم رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - مقرون بما ذكرت، ومقرون أن أوثانهم لا تدبّر شيئًا، وإنَّما أرادوا الجاه والشفاعة، واقرأ عليه ما ذكر اللَّه في كتابه ووضّحه).