فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 134

الكشف: الإيضاح، كشف: أي أوضح، وهو كشف إيضاحي فيه تفنيد لهذه الشبه.

الشبهات: جمع شبهة، مأخوذة من المشابهة، قال ابن الأثير [1] في حديث حذيفة في الفتن فقال تُشبهه مُقْبلة وتُبيّن مُدبرة، قال أي أنها إذا أقبلت، شبَّهَت على القوم وأرتهم أنهم على الحق حتى يدخلوا فيها ويركبوا منها ما لا يجوز، فإذا أدبرت وانقضت بان أمرها فعلم من دخل فيها أنه كان على الخطأ.

وذكر ابن منظور في اللسان [2] أن معنى الشبهة يطلق على المثل وعلى الالتباس، ويقال أمور مشتبهة أي مشكلة يشبه بعضها بعضًا فيطلق على المشكل، وتأتي بمعنى الخلطة أي اختلط الأمر.

والخلاصة أن الشبهة تطلق على أمور، على المثل وعلى الالتباس أو الإشكال وعلى الأمر المختلط فهي تدور على هذه المعاني. وأراد المصنف أن يقول أن كلام أهل الباطل وإن كان باطلًا إلاّ أنه يختلط بالحق ويماثل الحق من وجه ويختلط على العوام ويُشكِل عليهم حتى يظنوا أن الباطل حقًا، فكتب هذه الأوراق كما سماها هو بالأوراق فقال (ثم تأمل جوابها، فإنه من أنفع ما في هذه الأوراق" [3] ."

(1) ذكره ابن الأثير في غريب الحديث 2/ 442، ط. الباز.

(2) ذكره ابن منظور في اللسان 17/ 397.

(3) كما قال ذلك في ص107 من هذه الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت