فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 134

الثالثة: قوله تعالى: {وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبًا إليه} .

الرابعة: قوله تعالى: {وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا اللَّه مخلصين} .

الدليل الثاني: أن الأولين يعبدون أناسًا مقربين إلى اللَّه، إمَّا أنبياء، أو أولياء، أو ملائكة، أو يعبدون أحجارًا، أو أشجارًا مطيعة لله طاعة قدرية كونية.

وأمَّا أهل زمان المصنف، فإنهم يدعون أناسًا مجهولين، أو فُسّاقًا، والذي يدعو الصالحين أهون ممن يدعو الفسّاق.

قضية معاصرة:

واليوم أيضًا يقال إن مشركي زماننا في هذه الأيام أعظم وأغلظ من مشركي زمان الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ويزيدون عليهم شيئًا،

1 ـ وهو أن مشركي زماننا تكاتفوا وتعاونوا تعاونًا عالميًا على محاربة الدين وأهله، بل أحدثوا المؤتمرات والتجمعات الإقليمية والدولية لمقاومة ومحاربة ما يسمونه بالتطرف والإرهاب والأصولية، بل تواصوا بتبادل المعلومات والخبرات لمحاصرة الجهاد وأهله تحت مسميات جاهلية.

2 ـ وأيضا أهل زمان المصنف، فإنهم يدعون أناسًا مجهولين، أو فُسّاقًا، أهل زماننا يعبدون النصارى واليهود والعلمانيين والهيئات الكفرية العالمية وهذا في مشركي زماننا أغلظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت