وغيرهم عليها فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مبتدع خارج عن الجماعة زائل منهج السنة وسبيل الحق، وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم.
قلت وهذا هو الذي عليه طائفة المسلمين في كل الأعصار وباقي الأمصار في سائر الديار، فالله الله ارجعوا إلى دينكم الحق النقي، شرعة أحمد التقي، لا غبار فيها ولا كدر، ولا شوائب فيها ولا خور، واعلم يا سائلي أن في القدر كفاية، وفي الإرشاد دراية، وخير الكلام ما قل ونفع، وشكر الله حرصك وزادك أجرك وختم لنا ولك بالحسنى.
أما فيما يتعلق بشبهة الوثائق فارجع إلى رسالتنا (تحذير الحاذق في عدم كفر الوثائق) وفي التحاكم إلى (نصب المجنيق في بيان أن المتحاكم لطاغوت كافر زنديق) وأما بخصوص العذر بالجهل فسوف أفرد له موضوعا مستقلا بحول الله إن أطال الله في العمر بقيه وصلى الله وسلم على صاحب الشريعة البيضاء والطريقة الغراء والصحبة الكرام وتابعيهم بإحسان وعلى علمائنا ومشايخنا ونسأل الله ان يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والحمد لله رب العالمين.