فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 96

الإيمان بما انزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين وهو مع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنه رسول الله. وقد قال تعالى {إم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} . قال الحافظ: إنهم لا يتبعون ما شرع الله لك من الدين القويم بل يتبعون ما شرع لهم شياطينهم من الإنس والجن من تحريم ما حرموا عليهم. ومما يزيد الأمر وضوحا أن الديموقراطية ثالوث العصر قد عبدت في الأرض من دون الله وأُخْضِعت لها الرقاب بالسِّياط وأُذِيق الموحدون سوء العذاب ولسان حال كل طاغوت من طواغيت الديموقراطية {ما علمت لكم من اله غيري} ولسان طواغيت العرب {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد} وكفر هذا النظام الوضعي الملعون يتجلى في عدة وجوه:

-احتوائها على معنى من معاني الالوهية وهي الحكم الشعب للشعب والله يقول: {إن الحكم إلا لله} .

-إباحة ما حرم الله عز وجل كالربا والزنا وشرب الخمر والجند واللواط والسِّحاق

-إعلان الحرب على الله من خلال محاربة الإسلام والمسلمين ووصف دين الله بالرجعية والتخلف وهدم المساجد وأسر الدعاة والعلماء والصالحين.

-المساواة بين الأديان.

-المساواة بين الرجل والمرأة (فيما لم يسويهم فيه الشرع) .

-التثليث كما فعل المغاربة وهو شبه بالنصارى: الله- الوطن- الملك القائلين الأب والابن والروح القدس.

-سقوط الولاية في النكاح

-حماية الزاني والسكران ودور اللهو.

-إطلاق العنان للكفار والزنادقة والملحدين.

-نشر الإباحية والخلاعة والدعارة في أبناء المسلمين.

-محاولة القضاء على الأديان والقوميات وهدم الأسرة المسلمة.

-التشريع من دون الله ومضاهاة رب العزة في أرضه وغير ذلك كثير ...

فإذا تقرر لديك هذا فاعلم أن كل من دعا أو شرَّع أو ناصر أو شارك في ترسيخ هذا النظام الإباحي فهو كافر بالله عز وجل ولا يُعذر بجهله لأنه وقع في أصل دينه ونقض إيمانه وان جميع الفرق الديمقراطية سواء إدعت الإسلام وغير ذلك فهي فِرق كافرة بأعيانها يعني كل من يشارك أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت