فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 524

5_ في نهاية هذا المبحث نسوق جملة من أقوال أهل العلم في تكفير من أنكر اسمًا أو صفة ثابتة لله عز وجل.

"يقول الإمام أحمد: _"

_ إذا قال الرجل: _ العلم مخلوق فهو كافر؛ لأنه يزعم أنه لم يكن له علم حتى خلقه، وقال أيضًا: من قال القرآن مخلوق فهو عندنا كافر، لأن القرآن من علم الله عز وجل، قال الله عز وجل: _ {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ} [آل عمران، آية 61] . [1] ""

ويقول رحمه الله: _

من قال إن الله عز وجل لا يرى في الآخرة فهو كافر [2] ""

"وقال هارون بن معروف [3] : _"

من زعم أن الله عز وجل لا يتكلم فهو يعبد الأصنام. [4] ""

"وقال محمد بن مصعب العابد [5] : _"

من زعم أنك لا تتكلم ولا تُرى في الآخرة فهو كافر بوجهك لا يعرفك، أشهد أنك فوق العرش، فوق سبع سماوات، وليس كما يقول أعداء الله الزنادقة [6] ""

وقال نعيم بن حماد [7] : _

(1) السنة للإمام عبد الله بن الإمام أحمد 1/ 102، 103، وانظر 2/ 385، وانظر أصول اللالكائي 3/ 405، 406، والشريعة للآجري ص 80.

(2) مسائل الإمام أحمد لأبي داوود (عقائد السلف) ص 105، وانظر الشريعة للآجري ص 255

(3) أبو علي هارون بن معروف المروزي البغدادي، وثقة أبو حاتم وغيره مات سنة 231 هـ.

انظر: سير أعلام النبلاء 11/ 129، وشذرات الذهب 2/ 71.

(4) هو أبو جعفر، محمد بن مصعب، أحد العباد المشهورين، والقراء المعروفين، أثنى عليه أحمد ابن حنبل ووصفه بالسنة، مات ببغداد سنة 228 هـ

انظر تاريخ بغداد 3/ 279.

(5) هو أبو جعفر، محمد بن صعب، أحد العبّاد المشهورين، والقراء المعروفين، أثنى عليه أحمد ابن حنبل ووصفه بالسنة، مات ببغداد سنة 228هـ.

انظر: تاريخ بغداد 3/ 279.

(6) المرجع السابق 1/ 173، وقال المحقق: إسناد صحيح، وانظر مختصر العلو للذهبي ص 183

(7) هو نعيم بن حماد الخزاعي الفرضي المروزي، الحافظ، أحد علماء الحديث، له تصانيف، نصر السنة، ومات في محنة القول بخلق القرآن سنة 229 هـ.

انظر: سير أعلام النبلاء 10/ 595، وشذرات الذهب 2/ 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت