فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 524

الفصل الثاني

النواقض العملية

المبحث الأول"ترك الصلاة*"

1 -في مستهل هذا المبحث نشير بإيجاز إلى أهمية شأن الصلاة، وعظيم منزلتها، وخصائصها، ولقد كفانا الإمام محمد بن نصر المروزي مؤنة الحديث عن منزلة الصلاة، حيث ألف رحمه الله كتابًا مستقلًا بعنوان"تعظيم قدر الصلاة" [1] ، ولذا سنورد جملة من كلامه في هذا المقام.

يقول الإمام محمد بن نصر: -"ومما دل الله تعالى به على تعظيم قدر الصلاة ومباينتها لسائر الأعمال؛ إيجابه إياها على أنبيائه، ورسله، وإخباره عن تعظيمهم إياها، فمن ذلك أنه جل وعز قرب موسى نجيًا، وكلمه تكليمًا، فكان أول ما افترض عليه بعد افتراضه عبادته إقام الصلاة، ولم ينص له فريضة غيرها، فقال، تبارك وتعالى مخاطبًا لموسى بكلماته ليس بينه وبينه ترجمان: - {فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى 13} إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي [طه، آية 13] . فدل"

(1) طبع هذا الكتاب سنة 1406 هـ في مجلدين، بتحقيق الدكتور عبدالرحمن الفريوائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت