فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 524

وقال النووي: _

"قال المتولي: _ لو نفى ما هو ثابت للقديم [1] بالإجماع، ككونه عالمًا قادرًا... كان كافرًا. [2] "

ويقول ابن تيمية: _

"والذي عليه جمهور السلف أن من جحد رؤية الله في الدار الآخرة فهو كافر، فإن كان ممن لم يبلغه العلم في ذلك، عرف ذلك، كما يعرف من لم تبلغه شرائع الإسلام، فإن أصر على الجحود بعد بلوغ العلم له فهو كافر. [3] "

ويقول أيضًا: _

"القول بأن الله تعالى فوق العالم معلوم بالاضطرار من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة بعد تدبر ذلك. ولهذا كان السلف مطبقين على تكفير من أنكر ذلك، لأنه عندهم معلوم بالاضطرار من الدين. [4] "

وجاء في الفتاوى البزازية: _

"يجب إكفار القدرية في نفيهم كون الشر من خلق الله تعالى، وفي دعواهم أن كل فاعل خالق فعل نفسه. [5] "

وقال المرداوي: _

"من أشرك بالله، أو جحد ربوبيته، أو وحدانيته، أو صفة من صفاته كفر بلا نزاع في الجملة. [6] "

(1) لفظ"القديم"من الألفاظ المجملة، والمتعين أن يوصف ربه سبحانه بالألفاظ الشرعية.

(2) روضة الطالبين 10/ 64.

(3) مجموع الفتاوى 6/ 486.

(4) درء تعارض العقل والنقل 7/ 26، 27 = باختصار، وانظر 9/ 396، 370.

(5) الفتاوى البزازية 6/ 318، 319.

(6) الإنصاف 10/ 326، وانظر المبدع شرح المقنع 9/ 171، والفروع 6/ 164، وكشاف القناع 6/ 168، وشرح منتهى الإرادات 3/ 386.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت