فهرس الكتاب
وجاء أيضًا:-"رجل يجلس على مكان مرتفع أو لا يجلس عليه، لكن يسألونه عن مسائل بطريق الاستهزاء، ويضربونه بما شاؤا وهم يضحكون كفروا. [1] "
"ويقول ابن نجيم: -"ويكفر بجلوسه على مكان مرتفع والتشبه بالمذكرين ومعه جماعة يسألون من المسائل ويضحكون منه، ثم يضربونه بالمخراق [2] ، وكذا يكفر الجميع لاستخفافهم بالشرع، وكذا لو لم يجلس على مكان مرتفع، ولكن يستهزئ بالمذكورين ويتمشى والقوم يضحكون، وبقوله لا تذهب وإن ذهبت تطلق امرأتك استهزاء بالعلم والعلماء جوابًا لمن قال إلى مجلس العلم، جوابًا أين تذهب. [3] ""
ويقول أيضًا:-"ولو صغر الفقيه أو العلوي قاصدًا الاستخفاف بالدين كفر، لا إن لم يقصده. [4] "
ويقول ? في كتاب آخر: -"الاستهزاء بالعلم والعلماء كفر. [5] "
ويقول ملا علي قاري: -"وفي الظهيرية من قال لفقيه أخذ شاربه: ما أشد قبحًا قص الشارب ولف طرف العمامة تحت الذقن يكفر؛ لأنه استخفاف بالعلماء يعني وهو مستلزم لاستخفاف الأنبياء عليهم السلام؛ لأن العلماء ورثة الأنبياء عليهم السلام، وقص الشارب من سنن الأنبياء عليهم السلام فتقبيحه كفر بلا اختلاف بين العلماء."
وفي الخلاصة من قال: قصصت شاربك وألقيت العمامة على العاتق استخفافًا يعني بالعالم أو بعلمه فذلك كفر.
ونقل عن الأستاذ نجم الدين الكندي بسمرقند أن من تشبه بالمعلم على وجه السخرية، وأخذ الخشبة، وضرب الصبيان كفر، يعني لأن معلم القرآن من جملة علماء الشريعة فلاستهزاء به وبمعلمه يكون كفرًا.
(1) المرجع السابق 6/ 337.
(2) المخراق: - المنديل يلف ليضرب به
انظر: مختار الصحاح ص 173.
(3) البحر الرايق 5/ 132.
(4) المرجع السابق 5/ 134.
(5) الأشباه والنظائر ص 191.