هو ما اضافه التابعى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
مثال: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ» [1]
هذا الحديث مرسل لأن عطاء بن يسار من التابعين لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
فائدة
1 -المنقطع عند المتقدمين يشمل كل انواع السقط، وكذلك بعضهم يسمى ابهام الراوى منقطعًا، لجهالة حاله وعينه
2 -قد يطلق بعض العلماء عبارة (حديث معضل) ويقصدون بها حديثًا باطلًا، أو شديد النكارة، أو منقطعًا أو مرسلًا
كيف يعرف السقط في السند؟
أ جمع طرق الحديث والمقارنة بينها.
ب التنصيص: هو إما من إمام عارف بعدم السماع أو من الراوى نفسه.
ت العلم بالتاريخ: قد يكون صريحًا بتحديد السن، أو بالقرائن المساعدة: كقول بن معين (سعيد بن ابى عروبة لم يسمع من مجاهد، لأن قتادة لم يسمع من مجاهد، فكيف يسمع سعيد) .
ث صيغ الأداء النافية للسماع: كقول الراوى (حُدثت - أُخبرت - بلغنى - نُبأت - قيل لى) .
ج ألا يأتى الإسناد بين الراوى وشيخه إلا معنعنًا ثم نقف على أن الراوى ربما أدخل واسطة بينه وبين شيخه، في احاديث اخرى، فهذه قرينة تدل على انه ربما اسقط الواسطة.
هو إخفاء عيب السند وتحسين ظاهره.
(1) - حديث صحيح رواه مالك مرسلًا رقم (27) ورواه ايضًا متصلًا ورواه البخارى ومسلم