4)الحديث المقطوع: هو ما أضيف إلى التابعي أو من دونه من قول أو فعل
التابعي: هو من لقي صحابيًا مسلمًا ومات على الأسلام.
التابعون قسمان:
الأول: كبار التابعين: كسعيد بن المسيب، وقيس بن أبى حازم, وعبيد الله بن عدي بن الخيار, وهؤلاء أكثر روايتهم عن الصحابة - رضي الله عنه -.
الثانى: صغار التابعين: كأبى حازم سلمة بن دينار, ويحيى بن سعيد, وهؤلاء أكثر روايتهم عن التابعين.
الحديث المقطوع قد يأخذ بعض الاحكام: عند الحالات التالية:
أ) إذا قال التابعي"أمرنا بكذا"فالآمر هنا الصحابي لأن التابعي لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - , وعليه فالحديث يسمى موقوفًا.
ب) قد توجد قرينة ترفعه إلى الصحابي, فيسمى موقوفًا.
وقد توجد قرينة ترفعه للنبي, فيسمى مرفوعًا، ويكون مرسلًا.
ج) قد يطلق لفظ الموقوف على المقطوع ولكن مع قيد, كقولهم: موقوف على عطاء, أو وقفه معمر على همام, أو وقفه فلان على مجاهد.
د) قد يكون الحديث المقطوع صحيحًا, أو ضعيفًا، أوحسنًا، والمقطوع وإن صح لا يحتج به.
أولًا: المتواتر:
تعريفه: هو ما رواه عدد كثير في كل طبقة من طبقات السند، تحيل العادة تواطؤهم على الكذب, ويكون مستند خبرهم الحس, كقولهم: (سمعنا, أو رأينا) .
1 -التواتر اللفظي: هو ما تواتر لفظه ومعناه (كحديث من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار) [1] رواه بضع وسبعون صحابيًا.
2 -التواتر المعنوي: هو ما تواتر معناه دون لفظه (كرفع اليدين في الدعاء ورد في نحو مائة حديث في أحوال مختلفة كل حال لم يبلغ حد التواتر, والقدر المشترك بينهم رفع اليدين في الدعاء.
(1) - متفق عليه