الصفحة 16 من 34

4 -تدليس الشيوخ: هو الاتيان باسم الشيخ أو كنيته على خلاف المشهور به، تعمية لأمره والوقوف على حاله.

مثال: قال: ابن الصلاح: (ابو بكر الخطيب الحافظ البغدادي) يروي في كتبه عن أبي القاسم الأزهري وعن عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي وعن عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي والجميع شخص واحد من مشايخه.

وكذلك يروي عن الحسن بن محمد الخلال وعن الحسن بن أبي طالب وعن أبي محمد الخلال والجميع عبارة عن واحد. ويروى أيضا عن أبي القاسم التنوخي وعن علي بن المحسن وعن القاضي أبي القاسم علي بن المحسن التنوخي وعن علي بن أبي علي المعدل والجميع شخص واحد. وله من ذلك الكثير و الله أعلم. [1]

5 -تدليس البلدان: أن يأتى الراوى باسم مكان موهمًا أنه في مكان آخر.

مثال: أن يقول الراوى المصرى حدثنى فلان بالأندلس وأراد موضعًا بالأسكندرية، أو موضعًا بالقاهرة اسمه الأندلس

1 -القبول مطلقًا ما دام ثقة ولم يتبين أنه دلس أم لا: وهو قول (بن حزم)

2 -الرد مطلقًا إن لم يصرح بالسماع: وهو قول (الشافعي - ابن حبان - الخطيب)

3 -النظر إلى القرائن: وهو قول (الشيخان(البخارى ومسلم) ــ أحمد ــ ابن معين ــ ابن المديني ــ يعقوب ــ بن سفيان ــ أبو حاتم ــ أبو خزاعة - ابن عبد البر) وهو القول الراجح.

1 -هل الراوى يدلس على الإطلاق أم يدلس عن شيوخ بعينهم؟

فإن كان يدلس عن شيوخ معينين، فلا تقبل عنعنته فيهم.

2 -هل الراوى لا يدلس إلا عن ثقة أم على كل أحد؟

إن كان يدلس عن ثقة معروف قبلت منه العنعنة، وإن كان هذا الثقة غير معروف لا تقبل منه العنعنة ويعد مبهمًا

3 -هل روى عنه من عرف بالتشدد في الأخذ ممن عرف بالتدليس أم لا؟

(1) - مقدمة بن الصلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت