الصفحة 29 من 34

هوالحديث الذى يروى على أوجه مختلفة متساوية في القوة ولا نستطيع الجمع ولا الترجيح.

مثال: قال السيوطى: حديث أبي بكر أنه قال يا رسول الله أراك شبت قال شيبتني هود وأخواتها قال الدارقطني: هذا مضطرب فإنه لم يرو إلا من طريق أبي إسحاق وقد اختلف عليه فيه على نحو عشرة أوجه فمنهم من رواه مرسلا ومنهم من رواه موصولا ومنهم من جعله من مسند ابي بكر ومنهم من جعله من مسند سعد ومنهم من جعله من مسند عائشة وغير ذلك ورواته ثقات لا يمكن ترجيح بعضهم على بعض والجمع متعذر [1] .

صور الإضطراب:

1 -إضطراب في السند: كأن يروى الحديث مرة مرفوعًا ومرة مرسلًا، أو يروى عن راو ثم يروى عن آخر، ومثل ذلك.

2 -إضطراب في المتن وهو قليل: كأن يروى متن مخالفًا لمتن.

فائدة

1 -الحديث المضطرب لا بد أن يأتى من طريق واحد ثم يختلفون عليه، ولذلك يحكم عليه بالضعف لأنه يشعر بعدم الضبط.

2 -إن رَجَحَت إحدى الروايات بشيء من وجوه الترجيح ــ كحفظ راو ـــ أو ضبطه أو طول صحبته لشيخه ــ كانت الراجحة صحيحة والمرجوحة شاذّة أو منكرة.

3 -إن أمكن الجمع بينهم فلا اضطراب.

4 -قد يأتى الحديث مضطربًا على راو واحد؛ كأن يروى الحديث عن راو ثم يرويه عن آخر.

5 -قد يأتى الحديث مضطربًا على جماعة؛ بأن يروى كل واحد منهم الحديث على وجه يخالف رواية الآخرين.

هو إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه أوتقديم أو تأخير ونحو ذلك.

مثال: عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِى ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ .... » [2] .

(1) - تدريب الراوي - السيوطي

(2) - رواه مسلم رقم (2427)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت