الصفحة 24 من 34

5 -التقرب للحكام.

6 -قصد الاشتهار.

4)الرواه الذين وقع في حديثهم الكذب:

1 -قوم تعمدوا الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -

2 -قوم رووا الخطأ وهم لم يعلموا (فاحش الغلط ــ شديد الغفلة ــ المختلط)

3 -قوم رووا عن كذّابين وضعفاء وهم يعلمون فدلسوا عليهم.

ثانياّ: الطعن في الضبط:

هو أن يروى الراوى حديثًا على سبيل التوهم، فيصل اللإسناد المرسل، أو يرفع الأثر الموقوف، ونحو ذلك.

مثال: قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان.

ثنا محمد بن الأزهر ثنا قبيصة عن سفيان عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: (إن لي حليا وأن زوجي خفيف ذات اليد وأن لي بني أخ أفيجزي عني أن أجعل زكاة الحلي فيهم قال نعم) [1]

قال الدارقطني: والحديثان وهم والصواب عن إبراهيم عن عبد الله مرسلًا موقوفًا وقال ابن القطان في"كتابه": وروى هذا قبيصة بن عقبة وإن كان رجلا صالحا فإنه يخطئ كثيرا وقد خالفه من أصحاب الثوري من هو أحفظ منه فوقفه [2]

حكم رواية الذى يهم:

يقبل حديثه، والوهم يؤثر في ضبط الراوى إن كثر منه

هو من فسد عقله لكبر سنه أو لعارض, فكان غير منضبط في أقواله وأفعاله.

العارض مثل: (سرقة مال - احتراق كتب - موت ولد - وغير ذلك)

مثال: سعيد بن ابى عروبة.

(1) - سنن الدارقطني

(2) - نصب الراية - الزيلعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت