5 -التقرب للحكام.
6 -قصد الاشتهار.
4)الرواه الذين وقع في حديثهم الكذب:
1 -قوم تعمدوا الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -
2 -قوم رووا الخطأ وهم لم يعلموا (فاحش الغلط ــ شديد الغفلة ــ المختلط)
3 -قوم رووا عن كذّابين وضعفاء وهم يعلمون فدلسوا عليهم.
ثانياّ: الطعن في الضبط:
هو أن يروى الراوى حديثًا على سبيل التوهم، فيصل اللإسناد المرسل، أو يرفع الأثر الموقوف، ونحو ذلك.
مثال: قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان.
ثنا محمد بن الأزهر ثنا قبيصة عن سفيان عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: (إن لي حليا وأن زوجي خفيف ذات اليد وأن لي بني أخ أفيجزي عني أن أجعل زكاة الحلي فيهم قال نعم) [1]
قال الدارقطني: والحديثان وهم والصواب عن إبراهيم عن عبد الله مرسلًا موقوفًا وقال ابن القطان في"كتابه": وروى هذا قبيصة بن عقبة وإن كان رجلا صالحا فإنه يخطئ كثيرا وقد خالفه من أصحاب الثوري من هو أحفظ منه فوقفه [2]
حكم رواية الذى يهم:
يقبل حديثه، والوهم يؤثر في ضبط الراوى إن كثر منه
هو من فسد عقله لكبر سنه أو لعارض, فكان غير منضبط في أقواله وأفعاله.
العارض مثل: (سرقة مال - احتراق كتب - موت ولد - وغير ذلك)
مثال: سعيد بن ابى عروبة.
(1) - سنن الدارقطني
(2) - نصب الراية - الزيلعي